“سرقة” توربان قد تكلف رافينيا غاليًا: تفاصيل عقوبة الاتحاد الأوروبي المنتظرة.

افينيا يواجه خطر الإيقاف من “اليويفا” بسبب انتقاداته التحكيمية

يواجه نادي برشلونة الإسباني أزمة جديدة قد تحرمه من خدمات نجمه البرازيلي رافينيا في المسابقات الأوروبية القادمة. يأتي ذلك بعد التصريحات النارية التي أدلى بها اللاعب عقب نهاية مباراة فريقه ضد أتلتيكو مدريد، والتي أدارها الحكم الفرنسي كليمان توربان.

تفاصيل الحادثة

لم يتردد رافينيا في التعبير عن غضبه العارم تجاه القرارات التحكيمية، حيث استخدم عبارات قاسية وصلت إلى حد وصف ما حدث بـ “السرقة”. ويرى اللاعب أن قرارات توربان أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء ومسار التأهل، وهو ما قد يعتبره الاتحاد الأوروبي انتهاكاً لمبادئ الروح الرياضية واللوائح الانضباطية.


السوابق القانونية: قضية نيمار كمثال

تستند المخاوف الكتالونية إلى سوابق قضائية مماثلة داخل أروقة “اليويفا”، وأبرزها:

  • نيمار دا سيلفا (2019): تم إيقاف نيمار في البداية لـ 3 مباريات بعد انتقاده اللاذع للتحكيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب خروج باريس سان جيرمان أمام مانشستر يونايتد.
  • تدخل محكمة التحكيم الرياضي (TAS): لاحقاً، تم تخفيف العقوبة إلى مباراتين فقط بعد استئناف النادي الباريسي، وهو المسار الذي قد يسلكه برشلونة في حال صدور قرار رسمي ضد رافينيا.

ماذا تنتظر “اللجنة الانضباطية”؟

وفقاً للوائح الاتحاد الأوروبي، يتم فحص تقرير الحكم ومراقب المباراة، بالإضافة إلى المقابلات التلفزيونية التي تلي اللقاء. وفي حال إدانة رافينيا بموجب المادة التي تحظر “الإهانة أو انتهاك قواعد السلوك الأساسية”، فقد تتراوح العقوبة بين:

  1. الغرامة المالية الكبيرة.
  2. الإيقاف لمدة تتراوح بين مباراتين إلى ثلاث مباريات في دوري الأبطال.

ملاحظة: يمر نادي برشلونة بفترة حرجة تتطلب استقراراً في التشكيلة الأساسية، وفقدان لاعب بحجم رافينيا “المؤثر” قد يبعثر أوراق المدرب في المواعيد القارية القادمة.


هل تعتقد أن تصريحات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى تستوجب عقوبات قاسية، أم يجب مراعاة الجانب العاطفي واللحظي؟